هاشم حسيني تهرانى
636
علوم العربية
فاصبحن لا يسالنه عن بما به * 1028 اصعّد فى علو الهوى ام تصوّبا و مثال الجملة قوله تعالى : فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ * فى احد و ثلاثين موضعا فى سورة الرحمان ، وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ فى عشرة مواضع فى سورة المرسلات ، وَ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ ثُمَّ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ - 82 / 17 - 18 ، كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ - 102 / 3 - 4 ، وَ لا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ وَ لا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ وَ لا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ - 109 / 3 - 5 ، فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً - 86 / 17 ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ - 1 / 1 - 3 ، اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَ رَبُّكَ الْأَكْرَمُ - 96 / 1 - 3 ، و ليس خلق من باب التاكيد بل الثانى تاسيس لانه خاص و الاول عام ، فالتاكيد فى اقرء ، أَوْلى لَكَ فَأَوْلى ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى - 75 / 34 - 35 ، و كما فى هذه الابيات . الا يا اسلمى ثمّ اسلمى ثمّة اسلمى * 1029 ثلاث تحيّات و ان لم تكلّمى ايا من لست اقلاه * 1030 و لا فى البعد انساه لك اللّه على ذاكا * 1031 لك اللّه لك اللّه و تاكيد الجملة يكون فى الاكثر بفاصل من كلام او حرف عطف كما شوهد فى الامثلة ، و هذا عطف فى اللفظ دون المعنى اذ لا بد فى العطف من تغاير بين المتعاطفين فى المعنى بعد اشتراكهما ، و هو فى هذا المقام مفقود . و مثال شبه الجملة قول المناجى ربه : بك الرجاء بك يا من منعه كرم ، و قول الشاعر . ان لم يكن لك عندى ما تنال به * 1032 و ما لدىّ لدىّ الجور و الحيف تنبيهات الاول من التوكيد ما يسمى ضمير الفصل ، و مر ذكره فى المسالة الثالثة فى الباب الثانى فى المبحث الخامس . الثانى قد يؤكد اللفظ بمرادفه ، نحو آتانى اعطانى زيد دينارا ، رايت غضنفرا اسدا ،